الصحافة الإلكترونية العربية.. أزمة صناعة أم ثقافة

تموز 30th, 2008 كتبها شبكه الصحافه نشر في , الصحافة الإلكترونية بين الأمس واليوم

الصحافة الإلكترونية العربية.. أزمة صناعة أم ثقافة!
هناك مقولة شهيرة في حقل الإعلام الإلكتروني، وهي: إذا لم تكن على شبكة الإنترنت فأنت لست في وسائل الإعلام If you were not on the net, you were not in the media، فالانتشار العالمي لشبكة الإنترنت وما تحتويه من خدمات إليكترونية إعلامية دفع الكثير من المؤسسات الصحفية الغربية إلى تغيير ثقافتها والتنافس على الاستثمار الإلكتروني إعلامياً وإعلانياً وخدمياً، من خلال الصحافة الإلكترونية، التي بدأت تنمو بشكل سريع وتحولت إلى منافس قوي للصحافة المطبوعة، إذ استطاع كثير من المؤسسات تعويض تراجع توزيعها أو حصتها الإعلانية، عبر مشاريع الإعلام الإلكتروني. في المقابل، لا تزال الصحافة العربية المطبوعة تخسر معركتها أمام الوسائل الإعلامية الجديدة (الفضائيات، الإنترنت) مع تجاهل حجم الفرص المتاحة في حقل الصحافة الإلكترونية، لأسباب مؤسسية وثقافية، خاصة مع الخلط الحادث لدى الجمهور بين الصحف الإلكترونية، والمنتديات، والمواقع الشخصية، والمواقع الإخبارية، وكذلك
المؤسسات الصحفية تحتاج إجراء تحولات تنظيمية في آليات الممارسة السائدة فيها
الخلط بين النسخ الإلكترونية والصحف الإلكترونية، فالصحافة الإلكترونية العربية معظمها في الواقع نسخ إلكترونية لصحف ورقية، وليست صحفاً إلكترونية فاعلة، وفق المعايير المهنية، التي تشمل الفورية، ومستوى تحديث المضمون اليومي، وسهولة الإبحار، ودرجة التفاعلية. الصحف الإلكترونية العربية (مع بعض الاستثناءات) لازالت في المراحل الأولى في هذه الصناعة، وهي المرحلة التي تقوم فيها الصحف الإلكترونية بنشر معظم أو جزء من محتوى الصحيفة الورقية (الأم) بينما الصحف الإلكترونية الغربية تبحر في فضاءات متقدمة، تتجاوز مرحلة النسخ إلى مرحلة إنتاج المواد ونشرها وفق

المزيد


الصحافة الإلكترونية بين الأمس واليوم

تموز 30th, 2008 كتبها شبكه الصحافه نشر في , الصحافة الإلكترونية بين الأمس واليوم

الصحافة الإلكترونية بين الأمس واليوم

الصحافة الإلكترونية بين الأمس واليوم
 
كتب أحمد مخيمر 
عقدت مجموعتى هارتس _إن_ وان وحوار سنتر الإلكترونيتين ندوتهما الرابعة بالتعاون مع المركز الثقافى لاتحاد الأطباء العرب بقاعة الإتحاد حسام عبدالقادربدار الحكمة بمشاركة الصحفى حسام عبد القادر رئيس تحرير مجلة أمواج اسكندرية الإلكترونية وعضو مجلس اتحاد كتاب الإنترنت العرب ،والصحفى على عليوة المحرر بالعديد من المواقع والشبكات الإلكترونية ولفيف من الصحفيين المهتمين .
استعرض حسام عبد القادر عدة تصنيفات للصحافة الإلكترونية فهناك الصحافة الإلكترونية على الإنترنت على شكل مواقع وهناك الصحافة الإلكترونية على شكل أقراص مدمجة ( C.D) ورسائل (SMS) كما أن هناك مواقع عبارة عن نسخة الكترونية لصحف ومجلات مطبوعة وهناك صحافة الترونية ليس لها نظير أو وجود أرضى وإنما تعتمد إعتماداً كلياً على النشر الإلكتروني فقط بل إن بعضها ليس له مقرات أرضية .
وأضاف أن ما يميز الصحافة الإلكترونية هو التركيز والإختصار والإعتماد على الصورة وربما الصوت والصورة(الفيديو) 
 فى نقل الأحداث مثل الآليات التى يعتمدها موقع إسلام اون لاين فى تغطياته بل إنه يلجأ فى بعض الأحيان لإجراء حوارات حية .
كما اعتبر قدرة الصحافة الإلكترونية على التحكم فى الأبواب بالتقديم والتأخير أو الإبقاء والإلغاء طبقا لأعداد الزوار والقراء لها ميزة أخرى تضاف للصحافة الإلكترونية بالإضافة لإمكانية التفاعل الحى بين المحرر والقارئ بنشر الردود والتعقيبات على الأخبار أولاً باول مما يتيح التغذية المرتدة والتفاعل الحى بين القارئ والصحيفة الإلكترونية .
وشدد رئيس تحرير مجلة أمواج الإلكترونية على ضرورة إتصاف الصحفى الإلكتروني بدرجة عالية من الإجادة لبرامج الكتابة والصور والتعامل مع شبكة الإنترنت وطرق حماية الحاسب الآلى والقدرة على متابعة ردود فعل القراء والإجابة عليها أولاً بأول .
وميز عبد القادر نوع من الصحافة الإلكترونية التطويعية والتى يتطوع بها أفراد من تلقاء أنفسهم سواء بإرسال أخبار أو مقالات لمواقع صحفية أو إنشاء منتديات أو مجموعات أو بلوجات خاصة بهم استطاعوا من

المزيد